ارتفعت أسعار الذهب بنحو 1% في المعاملات الفورية مع بداية تداولات الأسبوع، في رد فعل مباشر من الأسواق على التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. ويُعد الذهب أحد أهم “الملاجئ الآمنة” للمستثمرين في أوقات عدم اليقين والجغرافيا السياسية المتأزمة، ما يدفع الطلب عليه للارتفاع عندما تتصاعد المخاطر.
وجاء هذا الارتفاع مع مخاوف من تأثير التصعيد على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، حيث يلجأ المستثمرون للذهب كأداة لحماية أموالهم من تقلبات الأسهم والعملات. ويظل اتجاه الأسعار في الأيام المقبلة مرتبطًا بتطورات المشهد العسكري والسياسي، وقد تشهد الأسعار مزيدًا من المكاسب إذا استمر التوتر دون تهدئة.
