عزالدين ميساوي – (وجدة – كويك بوست)
فتح العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة، خلال لقائه الرمضاني الأخير، ملفاً شائكاً يؤرق ساكنة مدينة وجدة، ويتعلق الأمر بـ “معضلة المقابر” وندرة العقار المخصص للدفن، واصفاً إياها بالأزمة التي تحولت إلى هاجس يطارد الإنسان حتى بعد وفاته.
وكشف الدكتور بنحمزة عن حل “عبقري ومستدام” يتمثل في تهيئة 4000 قبر بنظام دفن متطور وقابل للتجديد، وهو مشروع نموذجي انطلق فعلياً منذ أزمة كورونا ويجري العمل على توسعته حالياً. وأكد بنحمزة أن هذا النظام يهدف إلى الحفاظ على حرمة الموتى وحل مشكلة استنزاف الأراضي والمضاربات العقارية التي تعاني منها المدن الكبرى.
وأثنى العلامة بنحمزة في كلمته على السيد والي جهة الشرق، الذي أبدى استجابة فورية لمطالب الجمعية بخصوص توفير الأوعية العقارية اللازمة، ليس فقط للمقابر، بل لتوسعة مراكز الرعاية الاجتماعية والمرافق الملحقة بمركز إيواء مرضى السرطان بوجدة، مؤكداً أن هذا التعاون الوثيق بين السلطة والفاعلين الاجتماعيين هو ما يجعل من وجدة نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري المنظم.

