تفاعلاً مع المقال المنشور سابقاً على الموقع كويك بوست ، وفي إطار حق الرد وتنوير الرأي العام، فندت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة ما تم تداوله بخصوص قسم الإنعاش بالمؤسسة، مؤكدة أن المركز الاستشفائي الجامعي يضطلع بمهمة مزدوجة، علاجية وتكوينية في آن واحد، مشددة على أن تكوين الأجيال القادمة من الكفاءات الطبية هو جزء أصيل من رسالتها لخدمة المجتمع، وأن جميع المتدربين داخل وحدات الرعاية، بما في ذلك قسم الإنعاش، يعملون تحت مسؤولية وإشراف مباشر ودقيق من أساتذة جامعيين، ولا يُسمح لهم بالقيام بأي إجراء طبي إلا وفق تعليمات صارمة تضمن سلامة المرضى كأولوية قصوى لا تقبل المساومة.
وأشارت الإدارة إلى أن نسبة كبيرة من هؤلاء المتدربين هم من أبناء المنطقة، ويحذوهم وعي كامل بمسؤولياتهم تجاه جيرانهم وذويهم، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة. ودعماً لموقفها، استعرضت المؤسسة بلغة الأرقام حجم العمل الضخم الذي تنجزه أطقمها، حيث سجلت مصلحة المستشفى أرقاماً تعكس واقعاً مغايراً لما يُشاع، تمثلت في تقديم أزيد من 160 ألف استشارة طبية، و40 ألف حالة استشفاء، وإجراء 8000 عملية جراحية، إضافة إلى 70 ألف عملية تصوير طبي و800 ألف فحص مخبري، وهي أرقام تعكس المجهودات الجبارة للفريق الطبي والإداري وتفند الادعاءات التي لا تستند إلى أساس من الصحة.
واختتمت الإدارة بيانها بالتأكيد على التزامها الثابت بتقديم رعاية صحية آمنة وصون كرامة المرضى، معلنة انفتاحها على الحوار البناء مع كافة المتدخلين لتطوير الخدمات، مع احتفاظها بحقها القانوني في حماية مصالحها ومواجهة أي محاولات للتحريض أو نشر معلومات مغلوطة تمس بحرمة المرفق الصحي.






