في خطوة تروم تعزيز الانفتاح المؤسساتي وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، ينظم المجلس الإقليمي لبركان تظاهرة “الأبواب المفتوحة”، وذلك يومي 15 و16 أبريل 2026 بمقره الإداري، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، تحت شعار: “المجلس الإقليمي… إدارة مواطنة في خدمة التنمية المستدامة”.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الدينامية الجديدة التي يشهدها تدبير الشأن المحلي، والتي تقوم على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، وتقريب الإدارة من محيطها، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة في تدبير المرافق العمومية القائمة على الشفافية والمشاركة.
وتهدف هذه التظاهرة إلى تمكين ساكنة الإقليم من الاطلاع عن قرب على اختصاصات المجلس الإقليمي ومجالات تدخله، إضافة إلى التعرف على مختلف الخدمات التي يقدمها، فضلاً عن فتح فضاءات للحوار والتفاعل المباشر مع المنتخبين والأطر الإدارية، بما يسمح بتبادل الآراء واستقبال المقترحات الكفيلة بتجويد الأداء وتحسين جودة الخدمات.
كما تشكل “الأبواب المفتوحة” مناسبة لإشراك فعاليات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن المحلي في النقاش العمومي حول قضايا التنمية بالإقليم، من خلال طرح أفكار مبتكرة ومبادرات عملية تساهم في الدفع بعجلة التنمية المستدامة، وتعزيز جاذبية المجال الترابي.
وقد حظيت هذه المبادرة بإشادة واسعة من قبل عدد من الفاعلين المحليين، الذين اعتبروها خطوة رائدة على مستوى جهة الشرق، تعكس وعياً متقدماً بأهمية إشراك المواطن في صنع القرار المحلي. كما اعتُبرت تجربة متميزة من شأنها أن تكرّس ثقافة الانفتاح والتواصل، وتعيد بناء جسور الثقة بين الإدارة والمواطن.
ويرى متتبعون أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً يُحتذى به لباقي المجالس الترابية، بالنظر إلى ما تحمله من أبعاد تواصلية وتنموية، من شأنها تعزيز الحكامة المحلية وتحقيق تنمية شاملة تستجيب لتطلعات الساكنة.
وفي هذا الإطار، يراهن المجلس الإقليمي لبركان على إنجاح هذه التظاهرة من خلال تعبئة مختلف موارده البشرية واللوجستيكية، لضمان تنظيم محكم يرقى إلى انتظارات المشاركين، ويعكس صورة إيجابية عن الإدارة الترابية الحديثة.
وتبقى الدعوة مفتوحة أمام عموم المواطنات والمواطنين، وكذا فعاليات المجتمع المدني، للحضور والمشاركة الفعالة في هذه التظاهرة، التي تشكل فرصة حقيقية للتقارب والتفاعل، والمساهمة الجماعية في رسم معالم تنمية محلية مستدامة.
