علمت “كويك يوست ” من مصادر محلية مطلعة أن السلطات الإقليمية بمدينة السعيدية قررت، بشكل رسمي، منع أي شكل من أشكال الاحتفالات بمنطقة “بين لجراف” الحدودية، وذلك في حال تحقيق المنتخب الوطني المغربي بلقب كأس أميا إفريقيا
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن هذا القرار يترتب عنه إغلاق الطريق المؤدية إلى الشريط الحدودي “بين لجراف” أمام حركة السير والجولان خلال فترات ما بعد المباريات، للحيلولة دون وصول الحشود الجماهيرية إلى النقطة التماس الحدودية مع الجارة الجزائر.
ويأتي هذا الإجراء الاستباقي بناءً على تقارير رفعتها الأجهزة المختصة، سجلت خلالها “تجاوزات” في احتفالات سابقة، حيث شهدت المنطقة توافداً قياسياً للمواطنين، ما تسبب في شلل تام لحركة السير واختناق مروري حاد عند مخرج مدينة السعيدية، استعصى معه تدخل سيارات الإسعاف أو الحالات المستعجلة.
وعزت المصادر ذاتها تشديد الإجراءات الأمنية إلى “دواعي أمنية صرفة”، مستحضرةً ما وقع خلال احتفالات سابقة عقب فوز “أسود الأطلس” على منتخب نيجيريا؛ إذ تعرض مغاربة كانوا يحتفلون سلمياً عند السياج الحدودي لرشق بالحجارة من طرف أشخاص من الجانب الجزائري كانوا يتمركزون فوق المرتفعات الجبلية المطلة على المنطقة.
وتهدف السلطات من خلال هذا المنع إلى الحفاظ على سلامة المواطنين المغاربة وتجنب أي احتكاكات أو استفزازات قد تؤدي إلى حوادث غير محمودة العواقب، مؤكدة أن الفضاءات العامة وسط مدينة السعيدية وباقي المدن المجاورة تبقى مفتوحة أمام الجماهير للتعبير عن فرحتها في إطار منظم وآمن.
جدير بالذكر أن منطقة “بين لجراف” باتت في السنوات الأخيرة مزاراً للمغاربة والجزائريين لتبادل التحايا عن بعد، غير أن الحماس الكروي الزائد أدى في مناسبات سابقة إلى تسجيل مناوشات دفعت السلطات إلى ضرورة تحصين المنطقة أمنياً.






