تحت أنظار صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي أبى إلا أن يساند النخبة الوطنية من قلب الملعب، انتزع المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب فوزه الملحمي على نظيره النيجيري بضربات الترجيح (4-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وشهدت المباراة صراعاً تكتيكياً محتدماً بامتياز؛ حيث بسط “الأسود” سيطرتهم على أغلب فترات اللقاء، ورغم الإيقاع المتسم بالحذر والصرامة الدفاعية التي فرضها “النسور الخضر”، إلا أن العناصر الوطنية كانت الأقرب لهز الشباك في أكثر من مناسبة بفضل نهجها الهجومي المنظم.
ومع استمرار بياض النتيجة طيلة 120 دقيقة، احتكم الطرفان لـ “ركلات الحظ” التي أنصفت أبناء المدرب الوطني، ليحجز المغرب مقعداً في المشهد الختامي للقارة السمراء، وسط احتفالات عارمة في المدرجات وبحضور أميري وازن أعطى لهذا التأهل طعماً استثنائياً.






