أثارت تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي Donald Trump جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، بعدما تحدث عن عمليات عسكرية استهدفت قدرات إيران البحرية والجوية، مؤكداً أن القوات الأمريكية تمكنت من توجيه ضربات قوية خلال فترة قصيرة.
وقال ترامب في تصريحات إعلامية إن القوات الأمريكية تمكنت خلال ثلاثة أيام من تدمير 24 سفينة إيرانية، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت أيضاً منظومات الدفاع الجوي وبعض القدرات العسكرية الأخرى. وأضاف أن هذه العمليات أدت إلى إضعاف جزء من القدرات العسكرية الإيرانية، معتبراً أن طهران أصبحت في موقف صعب بعد هذه الضربات.
كما أشار ترامب إلى أن القادة الإيرانيين قد يكونون مستعدين للدخول في مفاوضات من أجل إنهاء التوتر، لكنه أكد في المقابل أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لمواصلة الضغط إذا استدعت الظروف ذلك.
في المقابل، لم تصدر تأكيدات مستقلة من مصادر عسكرية أو دولية تثبت بشكل قاطع حجم الخسائر التي تحدث عنها ترامب، وهو ما جعل العديد من المراقبين يعتبرون هذه التصريحات جزءاً من الخطاب السياسي المرتبط بالصراع والتوتر القائم بين United States وIran.
ويرى محللون أن التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران غالباً ما تكون جزءاً من الحرب الإعلامية والنفسية، حيث يسعى كل طرف إلى إبراز قوته العسكرية والتأثير في الرأي العام الداخلي والخارجي.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر في منطقة الشرق الأوسط، حيث تظل العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران واحدة من أكثر الملفات حساسية على الساحة الدولية، في وقت تترقب فيه عدة دول ما قد تسفر عنه المرحلة المقبلة من تصعيد أو مساعٍ للتهدئة عبر القنوات الدبلوماسية.

