افتتح وزير السياحة والآثار الأردني، الدكتور عماد حجازين، ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس السيد عبد الواحد الأنصاري، مرفوقًا بسفير المملكة المغربية لدى المملكة الأردنية الهاشمية السيد فؤاد أخريف، مساء السبت 24 يناير 2026، فعاليات السوق المغربي-الأردني الكبير لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصناعات والحرف التقليدية، وذلك بمدينة الحسين للشباب بالعاصمة عمّان.

وجرى حفل الافتتاح بحضور أمين عام وزارة الثقافة الأردنية الدكتور نضال الأحمد، والسيدة خديجة حجوبي رئيسة اللجنة المنظمة للمعرض، إلى جانب نواب رئيس مجلس جهة فاس-مكناس السادة عبد الحق أبو سالم، يوسف حدهوم، وجواد الكناوي، والسيدة بشرى بن زيد رئيسة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية بمجلس الجهة، إضافة إلى عدد من الأعيان والسفراء وممثلي الهيئات الثقافية والاقتصادية.

ويُنظم هذا السوق، الممتد من 24 إلى 30 يناير الجاري، من طرف وزارة السياحة والآثار الأردنية بشراكة مع جهة فاس-مكناس وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في إطار تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
وأكد وزير السياحة والآثار الأردني، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحدث يشكل استثمارًا واعدًا في الحاضر والمستقبل، مبرزًا أن التراث الثقافي المادي وغير المادي يعد ركيزة أساسية للهوية الوطنية ومحركًا للتنمية المحلية المستدامة، وموردًا اقتصاديًا قادرًا على خلق فرص الشغل وتمكين المجتمعات، خاصة في المناطق الريفية والأطراف.
من جانبه، عبّر رئيس مجلس جهة فاس-مكناس عن فخره بانطلاق هذه التظاهرة التي جاءت ثمرة عمل مشترك دام عامًا كاملًا، وتجسيدًا لعمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله، مشددًا على دور الحرف التقليدية في تعزيز التقارب بين الشعوب وتبادل الخبرات وترسيخ قيم الإبداع والإتقان.
بدوره، أوضح أمين عام وزارة الثقافة الأردنية أن هذا المعرض يؤكد المكانة المحورية للثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن الحرف التقليدية تمثل ذاكرة وهوية متجددة، وليست مجرد منتجات، بل قصص وتاريخ وإبداع متواصل.
أما السفير المغربي لدى الأردن، السيد فؤاد أخريف، فقد نوه بحسن التنظيم وعمق الرسائل الحضارية التي يحملها المعرض، معبرًا عن شكره للجهات المنظمة، ومؤكدًا أن الأردن يشكل دائمًا منصة جامعة لتعزيز التعاون والتلاقي بين الشعوب العربية.
ومن جهتها، أكدت رئيسة اللجنة المنظمة، السيدة خديجة حجوبي، أن حلم تنظيم المعرض المغربي-الأردني أصبح اليوم واقعًا ملموسًا، بفضل الدعم المتواصل لوزارة السياحة والآثار الأردنية، والتنسيق المثمر بين سفارتي البلدين في الرباط وعمّان.

ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على التراث الثقافي غير المادي والحرف التقليدية باعتبارها مكونًا أساسيًا من الهوية الوطنية ومصدرًا للتنمية المحلية، إلى جانب دعم وتمكين التعاونيات والحرفيين من خلال توفير فضاء للترويج، والتشبيك، وتبادل الخبرات.






