عزالدين ميساوي – (وجدة – كويك بوست)
ترأس السيد والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنجاد، والوفد الرسمي المرافق له، مأدبة الإفطار السنوية المنظمة بـ “رياض المسنين” بمدينة وجدة. هذا الموعد الإنساني، الذي بات سنة حميدة، حضره العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي للشرق، إلى جانب ثلة من المثقفين، الأطباء، والفاعلين الجمعويين، في مبادرة تهدف إلى إدخال الفرحة على قلوب نزلاء الدار وتعزيز الروابط الاجتماعية مع هذه الفئة العزيزة.

وفي كلمة بليغة خلال هذا الحفل، أكد الدكتور مصطفى بنحمزة أن هذا العمل الاجتماعي ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة “عمل منضبط وخاضع لتصور قبلي” يتم تنفيذه وأجرأته يومياً بفضل تظافر جهود المحسنين والجمعية المشرفة. وأشاد بنحمزة بالدور المحوري للسيد الوالي، مؤكداً أنه “يواكب ويشارك بقوة وإيجابية” في كافة المشاريع الاجتماعية التي تشهدها المدينة.

وأوضح بنحمزة أن الشعب المغربي، بطبعه، شعب تفيض جوارحه بالمحبة، وأن مساهمته في الوطن لا تقتصر على الكلام أو النقد، بل تتعداه إلى “العمل الإيجابي في الوقت المناسب”. كما أشار إلى أن مؤسسات الرعاية بوجدة، مثل “دار التضامن” التي تأوي أكثر من 220 نزيلاً من ذوي الأوضاع الاجتماعية الخاصة، والمركز الخاص بمرضى السرطان، تهدف أساساً إلى الحفاظ على “خصوصية وكرامة وآدمية” الإنسان، ليشعر النزلاء بأنهم في بيوتهم وبين أصدقائهم، وليسوا في أماكن منغلقة.
