أثار تصريح أحد الإعلاميين الجزائريين عبر قناة خاصة معتمدة، حرض فيه نادي شبيبة القبائل على “التمرد الكروي” والانسحاب من مباراته ضد الجيش الملكي المغربي، ردود فعل واسعة استدعت تدخلاً دولياً. وفي هذا السياق، وجه الإعلامي والناشط السياسي وليد كبير خطاباً عاجلاً عبر صفحاته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، كشف فيه عن مراسلة رسمية وضعها على طاولة رئيسي “الفيفا” و”الكاف” لوضع حد لهذا العبث الذي يهدد قوانين اللعبة وسلامة المنافسات القارية.
وأكد وليد كبير في مراسلته أن هذه الدعوات تتجاوز حدود حرية التعبير لتصل إلى “التحريض المؤسساتي” على العصيان الرياضي، محذراً من خطورة التشكيك المسبق في نزاهة الحكام ومحاولة تسييس الملاعب. واعتبر أن استحضار نماذج للانسحاب الجماعي يهدف إلى شرعنة الفوضى وضرب مبادئ “اللعب النظيف” التي تقوم عليها لوائح الاتحادين الدولي والإفريقي.
واختتم كبير تحركه بمطالبة الهيئات الدولية بالتدخل الحازم لحماية نزاهة كرة القدم من سموم التحريض الإعلامي الممنهج، مشدداً على أن المستطيل الأخضر يجب أن يظل فضاءً للتنافس الشريف والتقارب بين الشعوب، بعيداً عن صراعات الإعلام التي تزرع الكراهية والاحتقان بين الجماهير.







