جددت جمهورية مصر العربية تقديرها العالي للدور الريادي الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في نصرة القضية الفلسطينية وحماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، مؤكدة على مكانتها كأرض للتعايش بين الديانات ورمزية تاريخية وحضارية تستوجب الحفاظ على وضعها القانوني.
وجاء هذا الموقف الرسمي ضمن محضر الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية، التي انعقدت برئاسة رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش ونظيره المصري رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى مدبولي، حيث أثنت القاهرة بشكل خاص على الدور الإنساني والاجتماعي الميداني الذي تقوم به وكالة بيت المال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة القدس، في دعم صمود المقدسيين وتحسين ظروف عيشهم عبر مشاريع مهيكلة.
وعلى صعيد متصل، عبّرت جمهورية مصر العربية عن إشادتها البالغة بالمبادرات الاستراتيجية التي أطلقها جلالة الملك تجاه القارة الإفريقية، والتي تكرس نموذجاً فريداً للتعاون “جنوب – جنوب”. وشملت هذه الإشادة المبادرة الملكية الأطلسية الرامية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، إضافة إلى مشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي – الأطلسي، وهي مشاريع تعكس الرؤية الملكية لتحقيق الاندماج الاقتصادي والاستقرار التنموي في ربوع القارة السمراء.

