حظي المغرب بإشادة دولية جديدة تقديرًا لدوره الفاعل والتزامه المستمر بدعم الجهود المشتركة إلى جانب شركائه الدوليين، في إطار تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، تم توجيه الشكر للمملكة على مساهمتها الإيجابية وانخراطها المسؤول، حيث أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن “الأمر سيتطلب مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم”، مشددًا على أهمية العمل الجماعي وتنسيق الجهود بين مختلف الدول.
ويعكس هذا التقدير المكانة التي بات يحتلها المغرب كشريك استراتيجي موثوق، بفضل سياسته الخارجية القائمة على التعاون، والانفتاح، والمساهمة الفاعلة في دعم الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويواصل المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، تعزيز حضوره الدبلوماسي عبر شراكات متعددة الأبعاد، بما يرسخ صورته كفاعل مسؤول ومنخرط بقوة في دعم المبادرات الدولية المشتركة.

