شهدت عاصمة جهة الشرق، نهاية الأسبوع الجاري، “إنزالاً” جماهيرياً حاشداً لحزب الاستقلال، ترأسه عمر حجيرة، المنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، في محطة تنظيمية وتواصلية بارزة عكست القوة الضاربة لـ”حزب الميزان” بالمنطقة، تزامناً مع الاحتفالات والأنشطة الإشعاعية التي سطرها الحزب.
ولم يكن اللقاء مجرد اجتماع حزبي عادي، بل تحول إلى “مهرجان خطابي” حقيقي، حيث غصت القاعة والممرات المجاورة لها بآلاف المؤيدين والمنخرطين. وبحسب تقديرات المنظمين، فقد تجاوز عدد الحضور عتبة الـ 2200 شخص، وفدوا من مختلف أقاليم وجماعات جهة الشرق، مما اضطر اللجنة التنظيمية إلى وضع شاشات خارجية لنقل أطوار اللقاء للمئات الذين لم تسعهم القاعة الكبرى.

أكد عمر حجيرة، المنسق الجهوي للحزب، أن هذا الحشد الغفير هو رسالة سياسية واضحة تؤكد التلاحم القوي بين القواعد الحزبية وقيادتها الجهوية والوطنية. وشدد حجيرة على أن حزب الاستقلال بجهة الشرق يواصل مساره في الدفاع عن قضايا الساكنة والترافع عن المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وأشار المتحدث إلى أن الحزب يعيش “دينامية استثنائية” تهدف إلى تجديد النخب وضخ دماء جديدة في الهياكل التنظيمية، معتبراً أن الحضور النوعي للشباب والنساء في هذا اللقاء يجسد انفتاح “الميزان” على كافة الطاقات القادرة على المساهمة في المسار الديمقراطي والتنموي ببلادنا.
نقاشات وتوصيات

اللقاء، الذي عرف حضور برلمانيين ومنتخبين وممثلي الروابط المهنية، شكل فرصة أيضاً لتدارس الوضع الاجتماعي والاقتصادي بالجهة، حيث دعا المشاركون إلى ضرورة تسريع وتيرة الاستثمارات لخلق فرص الشغل للشباب، مؤكدين اعتزازهم بالمنجزات التي حققها الحزب من موقعه في التدبير الحكومي والمحلي.






