استفاقت مدينة وجدة، صباح اليوم الأربعاء، على وقع نبأ مفجع نزل كالصاعقة على ساكنة حي “سيدي معافة”، إثر العثور على جثة شابة في مقتبل العمر (عشرينية)، فارقت الحياة في ظروف مأساوية داخل منزل أسرتها.
الضحية، التي كانت تشغل منصب موظفة بمصالح ولاية جهة الشرق، خلّفت صدمة مزدوجة؛ ليس فقط بسبب رحيلها المفاجئ، بل لما عُرف عنها من نبل الأخلاق والهدوء والالتزام المهني المشهود له من قبل زملائها. ووفق شهادات مقربة، فإن اللحظات الأخيرة في حياة الشابة لم تكن توحي بأي اضطراب، حيث أدت صلاة الفجر رفقة والدتها في طمأنينة تامة، قبل أن يتم اكتشاف جثتها معلقة بحبل في سطح المنزل من طرف زوجة أخيها.
وفور إخطارها، هرعت السلطات المحلية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى عين المكان لمباشرة المعاينات الأولية، فيما فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذه الواقعة الأليمة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي.






