شهد محيط جامعة محمد الأول بمدينة وجدة، ليلة أمس، وقوع حادثة سير مروعة وصفت بالمميتة، إثر اصطدام عنيف بين سيارة نفعية ودراجة نارية، مما خلف حالة من الصدمة والحزن العميق في صفوف الساكنة والطلبة. وتظهر الصور الملتقطة من مكان الفاجعة حجم القوة التي تم بها الاصطدام، حيث تحولت الدراجة النارية إلى حطام وتضررت السيارة بشكل جسيم، وهو ما استدعى استنفاراً لمختلف الأجهزة الأمنية وعناصر الوقاية المدنية التي هرعت لعين المكان لمعاينة الحادث ونقل الضحايا.
إن هذه الحادثة الأليمة ليست مجرد واقعة عابرة، بل هي صرخة إنذار تعيد تسليط الضوء على الواقع المروري والأمني بمحيط الجامعة والأحياء المجاورة خلال الفترة الليلية، حيث تتحول بعض الشوارع في ذروة ليل وجدة إلى ساحات للسرعة المفرطة والاستهتار بالأرواح. وأمام هذا الوضع المقلق، أصبح من الضروري والملح تدخل السلطات الأمنية بحزم عبر تكثيف الدوريات الليلية ونصب حواجز المراقبة “البراجات” في هذه النقط السوداء، وذلك للضرب بيد من حديد على المتلاعبين بسلامة المواطنين، وضمان السكينة في منطقة حيوية يرتادها الآلاف من الطلبة والمواطنين يومياً، لكي لا تتكرر مثل هذه المآسي التي تفجع العائلات الوجدية في فلذات أكبادها.







