شهد حي السلام بمدينة أكادير، مساء الخميس 19 فبراير 2026، افتتاح مسجد “محمد السادس”، وذلك تنفيذاً للتعليمات السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي تفضل بإطلاق اسمه الكريم على هذا الصرح الديني الكبير، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.
ويُعد المسجد من بين أكبر المساجد بمدينة أكادير، حيث تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 3600 مصل ومصلية، وقد تم إنجازه بكلفة إجمالية ناهزت 62.5 مليون درهم، وفق معايير معمارية حديثة تراعي الخصوصية المغربية ومتطلبات السلامة والجودة.
ويضم هذا الصرح الديني فضاءات مخصصة للصلاة للرجال والنساء، إضافة إلى مرافق وخدمات ملحقة من شأنها توفير ظروف ملائمة للمصلين، خاصة خلال صلوات الجمعة وشهر رمضان، بما يساهم في تخفيف الضغط عن المساجد المجاورة والاستجابة لحاجيات الساكنة المتزايدة.

ويندرج افتتاح مسجد “محمد السادس” بأكادير ضمن القرار الملكي القاضي بفتح 157 مسجداً جديداً أو معاد بناؤها أو مرممة عبر مختلف جهات المملكة، وذلك مع بداية شهر رمضان. وتشمل هذه المساجد 95 مسجداً حديث البناء، و42 مسجداً أعيد بناؤها، و8 مساجد تاريخية خضعت للترميم، إلى جانب 11 مسجداً تم إصلاحها وتأهيلها.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه المساجد حوالي 160 ألف مصل ومصلية، بكلفة مالية إجمالية تفوق 647 مليون درهم، في إطار العناية الموصولة التي يوليها أمير المؤمنين لبيوت الله، وتعزيز دورها في التأطير الديني وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وقد خلف افتتاح هذا المسجد ارتياحاً واسعاً في صفوف ساكنة حي السلام ومختلف أحياء أكادير، باعتباره إضافة نوعية للبنية الدينية بالمدينة، وتجسيداً لسياسة تقريب الخدمات الدينية من المواطنين وتوفير فضاءات لائقة لأداء الشعائر في أفضل الظروف.


