أشرف عامل إقليم فجيج، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للعملية الوطنية “رمضان 1447”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان المبارك، وذلك لفائدة الأسر المعوزة والفئات الاجتماعية الهشة بمختلف جماعات الإقليم، حيث يستفيد من هذه المبادرة التضامنية ما مجموعه 17 ألفاً و700 أسرة.
وتندرج هذه العملية في إطار المبادرات الاجتماعية ذات البعد الإنساني التي دأبت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنظيمها سنوياً خلال شهر رمضان، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، وحرصاً على دعم الفئات التي تعاني من الهشاشة الاجتماعية وتعزيز قيم التضامن والتكافل التي تميز المجتمع المغربي.
وتجسد هذه المبادرة، التي أصبحت تقليداً سنوياً راسخاً، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة خلال هذا الشهر الفضيل، وترسيخ روح التآزر والمشاطرة بين مختلف مكونات المجتمع.
وتشمل المساعدات الموزعة مجموعة من المواد الغذائية الأساسية، من بينها الدقيق والحليب والأرز والزيت والسكر ومركز الطماطم والمعجنات والعدس والشاي، حيث تم إعداد هذه الحصص لتلبية الاحتياجات الضرورية للأسر المستفيدة.
وتستهدف العملية على الخصوص النساء الأرامل، والأشخاص المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب الأسر ذات الدخل المحدود، وذلك وفق لوائح تم إعدادها بتنسيق مع السلطات المحلية واللجان المختصة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الحماية الاجتماعية والتخفيف من الأعباء المعيشية على الفئات الهشة، بما يعكس البعد التضامني والإنساني الذي يميز العمل الاجتماعي بالمملكة، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشكل مناسبة لتعزيز قيم التضامن والتكافل.



