تشهد الحلبة المطاطية بحديقة لالة عائشة بمدينة وجدة حالة من الجدل في صفوف المرتفقين، بعد إغلاق مدخلها بالسلاسل وتعليق لافتة مكتوبة بخط يدوي تحدد شروط الولوج، في مشهد أثار استغراب عدد من المواطنين والرياضيين الهواة.
وحسب إفادات متطابقة، فإن الفضاء الرياضي يُستغل في أوقات واسعة من طرف بعض النوادي، ما يحدّ من استفادة العموم، ويطرح تساؤلات حول طريقة تدبير هذا المرفق العمومي ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إليه. ويؤكد مرتفقون أن غياب إعلان رسمي يحدد مواقيت الاستغلال بين النوادي والمواطنين يزيد من حالة الغموض ويغذي شعوراً بالإقصاء.
وفي ظل هذا الوضع، طالب عدد من المرتفقين بتدخل السيد محمد العطفاوي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، من أجل فتح تحقيق إداري للوقوف على ظروف وملابسات إغلاق الحلبة وتعليق لافتات غير رسمية، مع العمل على إرساء تنظيم واضح وشفاف يضمن حق جميع المواطنين في الاستفادة من هذا الفضاء الرياضي العمومي.
ويبقى الرهان، بحسب متتبعين، في اعتماد مقاربة تدبيرية قائمة على الشفافية والعدالة في توزيع أوقات الاستغلال، بما يحقق التوازن بين دعم الأنشطة الرياضية المنظمة وضمان حق العموم في ممارسة الرياضة داخل فضاءات أنشئت لخدمتهم
