أثار منشور للرئيس الأمريكي السابق Donald Trump على منصة X موجة واسعة من الجدل، بعدما أعلن فيه مقتل المرشد الإيراني Ali Khamenei، في تطور وصفه بأنه “عدالة للشعب الإيراني وللأمريكيين”، على حد تعبيره.
وفي نص التغريدة، اعتبر ترامب أن مقتل خامنئي يشكل “أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده”، مشيرًا إلى أن العملية تمت بتنسيق وثيق مع إسرائيل، ومؤكدًا أن القصف “سيستمر دون انقطاع” لتحقيق ما سماه هدف إحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم. كما وجّه رسائل مباشرة إلى عناصر الحرس الثوري الإيراني، داعيًا إياهم إلى “الاندماج سلميًا” مع من وصفهم بالوطنيين الإيرانيين، ولوّح بخيارين لا ثالث لهما: الحصانة أو المواجهة.
التصريحات، التي جاءت في سياق تصعيد عسكري متسارع بين طهران وخصومها، تُعد من أخطر المواقف المعلنة حتى الآن، نظرًا لما تحمله من أبعاد سياسية وعسكرية وإقليمية. إذ إن الإعلان عن مقتل شخصية بمستوى المرشد الأعلى في إيران، إن تأكد رسميًا، قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
ولم تصدر، حتى لحظة إعداد هذا المقال، بيانات رسمية مستقلة تؤكد أو تنفي بشكل قاطع ما ورد في تدوينة ترامب، ما يجعل التطورات الميدانية والبيانات الرسمية المرتقبة عاملًا حاسمًا في تحديد مآلات هذا التصعيد.
في المحصلة، يعكس هذا المنشور تحوّلًا خطيرًا في مسار المواجهة، ويضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة، بين تصعيد أوسع أو محاولات لاحتواء الموقف عبر قنوات دبلوماسية قد تتحرك في الكواليس خلال الأيام المقبلة.

