أعلنت القيادة العامة لـقوة دفاع البحرين، في بيان رسمي، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من تدمير وإسقاط 61 صاروخًا و34 طائرة مسيّرة، وُصفت بأنها “هجمات عدائية” استهدفت أجواء المملكة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح البيان أن عمليات الرصد والتعامل مع الأهداف تمت “بنجاح وكفاءة عالية”، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تعاملت مع التهديدات وفق الإجراءات المعتمدة لحماية المجال الجوي وضمان سلامة المواطنين والمقيمين والمنشآت الحيوية.
وأكدت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعد “انتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني”، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب، اللذين يفرضان التفريق بين الأهداف العسكرية والمدنية، وتجنب إلحاق أضرار غير متناسبة بالمدنيين.
واعتبر البيان أن هذه “الهجمات الآثمة والعشوائية” تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدًا أن البحرين تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها الوطني.
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي حساس، حيث تشهد المنطقة تصاعدًا في وتيرة التهديدات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، ما يفرض تحديات متزايدة على أنظمة الدفاع الجوي ويثير مخاوف بشأن أمن الملاحة والمنشآت الحيوية.
ويترقب المراقبون ما إذا كانت هذه التطورات ستدفع نحو تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد، أو ستفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوترات الإقليمية، في وقت تؤكد فيه المنامة تمسكها بحماية أراضيها وضمان أمن واستقرار المنطقة.

