عبر نادي الجيش الملكي عن استنكاره الشديد ورفضه القاطع للتصريحات اللامسؤولة والمسيئة التي استهدفت صورة لاعبي الفريق عبر أثير إذاعة “راديو مارس”. وأوضح الفريق العسكري في بلاغ رسمي أن هذه الإساءة لم تكن معزولة، بل هي المرة الثانية التي يخرج فيها نفس المتدخل بتصريحات معادية، حيث سبق وأن استهدف جماهير النادي عقب العقوبات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وأبدى النادي استغرابه العميق من سماح المنبر الإعلامي بمرور مثل هذه الخطابات التي تفتقر للمسؤولية، متسائلاً عن الجدوى من إتاحة المجال لأشخاص يساهمون في إثارة الفتنة داخل الوسط الكروي المغربي ويسيئون لمكونات نادٍ عريق يعتبر قاطرة لكرة القدم الوطنية. وشدد البلاغ على أن الفريق العسكري سيظل مؤسسة رياضية وطنية قائمة على قيم الاحترام المتبادل، مؤكداً أن الإدارة لن تقبل بأي شكل من الأشكال المساس بكرامة النادي أو تاريخه ومكانته المرموقة.

