يحل نادي المغرب التطواني، اليوم الأحد، ضيفاً ثقيلاً على مولودية وجدة فوق أرضية الملعب الشرفي، في قمة تندرج ضمن الجولة الـ19 من البطولة الاحترافية في قسمها الثاني، لكنها ستفتقد لأحد أبرز أطرافها؛ الجماهير التطوانية التي قررت رسمياً غياب “سيمفونيتها” عن المدرجات الوجدية.
وكان فصيلا “سيمبري بالوما” و”لوس ماطادوريس” قد حسما موقفهما في بلاغ مشترك نُشر أمس السبت، أعلنا من خلاله مقاطعة هذه الرحلة وعدم التنقل لمساندة “الماط”. وأرجع “الإلتراس” التطواني هذا القرار الصعب إلى الأجواء المتوترة التي تخيم على المنطقة، مؤكدين في لغة طغت عليها نبرة الأسى أن “القلوب لا تزال مشحونة بالألم” وأن آثار الأحداث الأخيرة لم تُمحَ بعد من النفوس.
هذا الموقف الذي اتخذه الفصيلان المساندان للروخي بلانكو، جاء لتغليب مصلحة وسلامة الأعضاء والجماهير فوق أي اعتبار رياضي، وتجسيداً لمبادئ الالتزام بحماية “العائلة التطوانية” من أي تداعيات قد تنجز عن الأجواء المشحونة. ورغم قيمة النقاط الثلاث في صراع الصعود، إلا أن صوت العقل كان هو الأقوى في بلاغ “أمس”، الذي قطع الشك باليقين حول حضور الضيوف في الملعب الشرفي بوجدة اليوم.

