عاش سكان مدينة وجدة صبيحة ثاني أيام عيد الفطر “رحلة بحث” شاقة عن مادة الخبز، بعدما اختارت أغلب المخابز العصرية الإغلاق أو تقديم خدمة متقطعة وضعت الزبائن في طوابير انتظار طويلة قد تمتد لساعة أو ساعتين، خاصة مع اقتراب موعد وجبة الغداء. هذا الارتباك في التزويد أعاد الاعتبار بقوة لـ “أفران الأحياء” التقليدية التي تحولت إلى ملاذ وحيد ومنقذ للعائلات الوجدية؛ حيث اصطف المواطنون أمام أبوابها للظفر بخبز “الوصلة” الساخن برائحة الحطب، في مشهد يثبت أن “فران الحومة” يظل الصامد الأكبر والحل الأمثل الذي لا يخذل أهل المدينة في المناسبات الكبرى، رغم زحف الحداثة واكتساح المخابز العصرية.

