في إطار برنامجها السنوي، وفي سياق التحضيرات المكثفة لنهائيات البطولة الأفريقية للركبي “15” المزمع إقامتها بالجمهورية التونسية في الفترة ما بين 06 و17 ماي 2025، حظي المنتخب الوطني المغربي للركبي (فئة الإناث) باستقبال رسمي رفيع بمدينة لورمون الفرنسية، ترأسه السيد جان كيرتينمون (Jean Quertinmont)، عمدة المدينة، وبحضور السيدة ياسمينة بولتام نائبة العمدة وأعضاء المجلس البلدي. كما شهد اللقاء حضوراً ديبلوماسياً وازناً تمثل في السيدة نزهة الساهل، القنصلة العامة للمملكة المغربية ببوردو، إلى جانب رئيس نادي لورمون ونخبة من رجال ونساء الأعمال بالمنطقة وأفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة هامة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون، حيث نوهت مختلف الأطراف بالمستوى التقني والبدني المتميز الذي تقدمه “لبؤات الركبي”، وبالمجهودات الكبيرة التي يبذلنها من أجل تشريف الراية الوطنية في المحافل الدولية. وفي كلمته الترحيبية، أشاد عمدة مدينة لورمون بقيم الرياضة الكونية ودورها الجوهري في التقريب بين الشعوب، معرباً عن فخره باستقبال البعثة المغربية، فيما أكدت السيدة القنصلة العامة من جهتها على دعمها المتواصل واللامشروط للمنتخب الوطني، معتزة بالنتائج الإيجابية التي يحققها والتي تعكس تطور الرياضة النسوية المغربية.

وفي ختام هذا الاستقبال الذي مر في أجواء ودية تعكس روح التقدير المتبادل، نوهت السيدة القنصلة العامة بالعمل الجبار الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية للركبي من خلال نهج سياسة الانفتاح على اللاعبين واللاعبات المقيمين بالمهجر ومنحهم فرصة حمل القميص الوطني. كما توجهت بالشكر الجزيل لمدينة لورمون وناديها على تعاونهم الدائم وتوفير كافة الظروف والوسائل اللوجستيكية لضمان نجاح تربصات المنتخبات الوطنية، معربة عن أصدق المتمنيات للمنتخب المغربي النسوي بمزيد من التألق والنجاح في نهائيات البطولة الأفريقية المقبلة.


