أصدرت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة بلاغًا توضيحيًا للرأي العام، على خلفية ما تم تداوله عبر صفحات فايسبوكية مجهولة من منشورات وادعاءات اعتبرتها المؤسسة “مغلوطة وغير دقيقة”، وتمس بصورة المؤسسة وطريقة تدبيرها الإداري والبيداغوجي.
وفي بلاغ اطلع عليه موقع “كويك بوست”، أكدت إدارة المؤسسة أن المعطيات الواردة في تلك المنشورات تفتقر إلى الدقة والموضوعية، ولا تستند إلى أي تقارير أو معطيات رسمية صادرة عن الجهات المختصة، مشددة على أن مختلف الجوانب الإدارية والمالية والبيداغوجية يتم تدبيرها وفق القوانين والمساطر الجاري بها العمل، وفي احترام تام للضوابط القانونية والمؤسساتية المعمول بها.
وأضافت المؤسسة، التابعة لـ جامعة عبد المالك السعدي، أنها تواصل تعزيز إشعاعها العلمي والبيداغوجي على المستويين الجهوي والوطني، بفضل الدينامية الأكاديمية التي تعرفها، وانخراط مختلف مكوناتها من أطر إدارية وتربوية وطلبة وشركاء.
كما عبرت إدارة المدرسة عن استنكارها لما وصفته بمحاولات التشويش والإساءة إلى سمعة المؤسسة، مؤكدة احتفاظها بحقها في سلوك المساطر القانونية ضد كل من يروج لمعلومات كاذبة أو مضللة تمس بصورة المؤسسة أو أطرها.
ودعت المؤسسة، في ختام بلاغها، إلى تحري الدقة والتأكد من صحة الأخبار والمعطيات من مصادرها الرسمية قبل تداولها أو نشرها، حفاظًا على مصداقية النقاش العمومي واحترامًا للمؤسسات الجامعية وأدوارها العلمية والتكوينية.

