أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بوجدة أنجاد بلاغاً تناولت فيه ما وصفته بـ”الوضعية المقلقة” التي يعيشها قطاع النقل الحضري بمدينة وجدة، معبرة عن استيائها من استمرار الاختلالات التي يعرفها هذا المرفق العمومي وما تسببه من انعكاسات مباشرة على حياة المواطنين اليومية وسلامتهم.
وأوضح البلاغ، الصادر عقب اجتماع للكتابة الإقليمية خُصص لتدارس أوضاع النقل الحضري بالمدينة، أن هذا القطاع يشهد تراكماً للمشاكل منذ سنوات، معتبراً أن تدبيره عرف اختلالات متواصلة أدت إلى تدهور مستوى الخدمات المقدمة للمرتفقين. وأشار إلى أن تدبير هذا المرفق الحيوي أفرز وضعاً وصفه الحزب بـ”الكارثي”، نتيجة ما اعتبره ضعفاً في التتبع والمراقبة من طرف الجهات المعنية.
وسجل البلاغ أن الوضع الحالي للنقل الحضري بات يثير قلقاً متزايداً لدى الساكنة، خصوصاً في ظل شكاوى متكررة مرتبطة بجودة الخدمات وظروف تنقل المواطنين، معتبراً أن هذه الإشكالات تؤثر بشكل مباشر على فئات واسعة من التلاميذ والطلبة والعمال والمرتفقين بشكل عام، فضلاً عن انعكاساتها على الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة.
كما انتقد الحزب ما اعتبره استمراراً للتواطؤ والتقصير في معالجة الاختلالات المرتبطة بهذا الملف، داعياً إلى تحمل مختلف الأطراف المعنية لمسؤولياتها القانونية والإدارية في تدبير هذا المرفق. وطالب بفتح تحقيق وصفه بالنزيه والشفاف حول أسباب استمرار الوضع الحالي، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق ما ينص عليه القانون.
وأكدت الكتابة الإقليمية تضامنها مع شغيلة النقل الحضري، داعية إلى تنفيذ المقررات القضائية الصادرة لفائدتهم وتمكينهم من حقوقهم المشروعة، كما شددت على ضرورة إدراج ملف تدبير النقل الحضري ضمن جدول أعمال المجلس الجماعي لمناقشته واتخاذ ما يلزم من قرارات لمعالجة الوضع.
وفي ختام البلاغ، أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بوجدة أنجاد استمرارها في تتبع هذا الملف، ومواصلة الترافع من أجل فرض احترام القانون والعمل على إيجاد حلول من شأنها ضمان تحسين خدمات النقل الحضري والحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم.

