أثار الوزير والقيادي السابق بحزب العدالة والتنمية، مصطفى الرميد، جدلاً واسعاً عقب تدوينة انتقد فيها الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار الأضاحي بمختلف الأسواق المغربية، معبراً عن استغرابه من الوضع الذي تعيشه الأسر المغربية قبيل عيد الأضحى.
وقال الرميد إن حالة الغضب والاستياء التي يعبر عنها المواطنون بسبب غلاء أسعار الأكباش بلغت مستويات غير مسبوقة مقارنة بالسنوات الماضية، معتبراً أن هذا الوضع يثير تساؤلات بشأن أسباب استمرار ارتفاع الأسعار رغم مجموعة من المعطيات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.
وأشار إلى أن الجدل الحالي يأتي في سياق موسم عرف مؤشرات فلاحية إيجابية، إلى جانب إجراءات دعم سابقة مرتبطة باستيراد الأغنام، متسائلاً عن أسباب عدم انعكاس هذه المعطيات على الأثمان المتداولة بالأسواق.
كما وجه الرميد انتقادات للسياسة الفلاحية المعتمدة، معتبراً أنها لم تتمكن من تدبير الملف بشكل استباقي، قبل أن يدعو إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة واستخلاص الدروس المرتبطة بتدبير هذا الملف.
