شهدت قبل لحظات قنطرة بنخيران بمدينة وجدة حادثة سير خطيرة كادت أن تتحول إلى مأساة حقيقية، بعدما صدمت سيارة خفيفة ثلاث نساء كن بالقرب من القنطرة، من بينهن طفلة تبلغ من العمر 12 سنة، حيث كانت قوة الاصطدام عنيفة إلى درجة قذف الطفلة إلى واد بنخيران، في مشهد صادم خلف حالة من الهلع والارتباك وسط المواطنين الذين عاينوا الحادث.
وفور وقوع الحادث، تدخل عون سلطة تابع للمقاطعة التاسعة بسرعة كبيرة وبحس عال من المسؤولية، حيث هب بمعية عدد من سكان الحي لتقديم المساعدة وإنقاذ الضحايا، خاصة الطفلة التي سقطت في الوادي وكانت في وضعية حرجة. وقد تمكن المتدخلون من الوصول إليها وتأمينها في انتظار وصول عناصر الوقاية المدنية ومصالح الإسعاف.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم نقل الضحايا الثلاث إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، حيث جرى إدخالهن إلى قسم الإنعاش نظراً لخطورة الإصابات التي تعرضن لها جراء قوة الاصطدام، فيما خلف الحادث حالة من الحزن والقلق في صفوف الساكنة التي تابعت تفاصيله بترقب كبير.
وقد أشاد عدد من المواطنين بالدور الإنساني والبطولي الذي قام به عون السلطة وساكنة الحي، مؤكدين أن سرعة التدخل والتضامن الفوري كان لهما دور أساسي في تقديم المساعدة للضحايا خلال الدقائق الأولى الحاسمة التي أعقبت الحادث.
هذا، وقد فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات، في وقت تتواصل فيه الجهود الطبية لإنقاذ الضحايا ومتابعة وضعهن الصحي، وسط دعوات واسعة بالشفاء العاجل لهن وتفادي وقوع الأسوأ.

