خيم الحزن على مدينة وجدة بعد أن فارقت الأم، صباح اليوم الأربعاء، الحياة متأثرة بالإصابات البليغة التي تعرضت لها في حادثة السير المروعة التي شهدتها قنطرة بنخيران، مساء أمس الثلاثاء، بعدما صدمتها سيارة خفيفة رفقة شقيقتها وابنتها البالغة من العمر 12 سنة.
وكان الحادث قد خلف صدمة كبيرة في صفوف الساكنة، خاصة بعدما تسببت قوة الاصطدام في قذف الطفلة إلى واد بنخيران، ما استدعى تدخلاً عاجلاً من المواطنين وعناصر الإنقاذ لتقديم المساعدة للضحايا.
ورغم الجهود الطبية المبذولة بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، فارقت الأم الحياة متأثرة بخطورة إصاباتها، فيما لا تزال شقيقتها وابنتها تخضعان للعلاج والمراقبة الطبية.
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والأسى بين ساكنة المدينة، التي عبرت عن تضامنها مع أسرة الضحية، متمنية الشفاء العاجل للمصابتين، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية المختصة أبحاثها للكشف عن جميع ملابسات الحادث.
