تشهد مدينة وجدة دينامية تنموية متسارعة مع تواصل أوراش التهيئة في مختلف أحياء المدينة ومحاورها الرئيسية، في إطار رؤية تروم الارتقاء بالمشهد الحضري وتحسين جودة البنيات التحتية، تحت الإشراف والمتابعة الميدانية المباشرة لوالي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنكاد، محمد العطفاوي.
ومنذ تعيينه واليًا لجهة الشرق وعاملًا على عمالة وجدة أنكاد، اعتمد محمد العطفاوي أسلوب التدبير الميداني القائم على المتابعة المستمرة لمختلف الأوراش، من خلال زيارات تفقدية متواصلة للوقوف على وتيرة الإنجاز، وضمان احترام آجال التنفيذ وجودة الأشغال، مع العمل على تجاوز مختلف الإكراهات التي قد تعترض سير المشاريع.
كما لوحظ خلال الأسابيع الأخيرة قيام والي الجهة بزيارات ميدانية في ساعات مبكرة من الصباح إلى عدد من الأوراش المفتوحة، للوقوف عن كثب على سير الأشغال، وتتبع تقدمها، وتقديم التوجيهات اللازمة لتسريع الإنجاز واحترام المعايير التقنية المعتمدة، في تجسيد لنهج ميداني يقوم على القرب والمواكبة اليومية لمختلف المشاريع.
وتتواصل الأشغال ليلًا ونهارًا بعدد من شوارع وأحياء المدينة، وتشمل إعادة تأهيل الطرق، وتهيئة الأرصفة، وتعزيز الإنارة العمومية، وتحديث الفضاءات العامة، في إطار برنامج يهدف إلى تحسين جودة العيش وتعزيز جاذبية مدينة وجدة.
وتعكس هذه الدينامية إرادة قوية لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية، بما يواكب تطلعات الساكنة ويعزز مكانة وجدة كعاصمة لجهة الشرق وقطب اقتصادي وتنموي واعد.
ورغم ما سببته الأشغال من إزعاج يومي للمواطنين، سواء بسبب تحويلات السير أو إغلاق بعض المقاطع الطرقية وما ترتب عنها من صعوبات في التنقل، فإنها لم تُضعف حالة التفاؤل السائدة لدى الساكنة، التي ترى في هذه الأوراش استثمارًا في مستقبل المدينة، وتنتظر أن تنتهي في الآجال المحددة لتنعكس إيجابًا على جودة الحياة وجاذبية وجدة.
وتبقى هذه الأوراش عنوانًا لمرحلة جديدة من العمل الميداني المكثف، في أفق استكمال مشاريع التهيئة وفق الآجال المحددة، بما يمنح عاصمة جهة الشرق حلة عمرانية حديثة تستجيب لتطلعات الساكنة وتعزز جاذبيتها الاقتصادية والتنموية، ويعكس حرص السلطات الإقليمية على مواصلة تنزيل مشاريع التنمية الحضرية وفق رؤية تقوم على النجاعة وسرعة الإنجاز وجودة التنفيذ.

