في تطور قضائي جديد، أكدت محكمة مدريد، اليوم الخميس 16 يوليوز، إحالة بيغونيا غوميز، زوجة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إلى المحاكمة بتهمتي استغلال النفوذ واختلاس المال العام، في حين تقرر إسقاط تهمة الفساد التي كانت مدرجة ضمن ملف القضية.
وأيدت المحكمة قرار المضي قدماً في محاكمة بيغونيا غوميز أمام هيئة محلفين شعبية، استجابة لطلب قاضي التحقيق الذي يتولى الملف منذ نحو عامين، فيما لم يتم إلى حدود الساعة تحديد موعد انطلاق جلسات المحاكمة.
وفي المقابل، قررت المحكمة رفع قرار منع بيغونيا غوميز من مغادرة التراب الإسباني، وهو الإجراء الاحترازي الذي كان مفروضاً عليها خلال مرحلة التحقيق.
ويأتي هذا القرار بعد مراجعة الملف القضائي، حيث أبقت المحكمة على تهمتي استغلال النفوذ واختلاس المال العام، بينما أسقطت تهمة الفساد، لتقتصر المحاكمة المرتقبة على التهمتين اللتين اعتبرت المحكمة أن النظر فيهما يجب أن يتم أمام هيئة محلفين.
وتحظى هذه القضية باهتمام واسع داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا، بالنظر إلى ارتباطها بزوجة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، في وقت يواصل فيه القضاء الإسباني استكمال مساره القانوني، مع التأكيد على أن إحالة الملف إلى المحاكمة لا تعني صدور إدانة، وأن الفصل النهائي في القضية سيبقى من اختصاص المحكمة المختصة بعد استكمال جميع مراحل التقاضي.
