احتضنت مدينة العيون، حاضرة الأقاليم الجنوبية، محطة سياسية وتنظيمية بارزة لحزب الاستقلال، تمثلت في افتتاح المقر الجديد للحزب «دار علال الفاسي»، بالتزامن مع تقديم لائحة مرشحي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء، في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وشهدت هذه المحطة حضوراً وازناً لقيادة حزب الاستقلال، يتقدمها الأمين العام نزار بركة، إلى جانب عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، ومولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس مجلس جماعة العيون، ومحمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس مجلس المستشارين، وسيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء.
كما حضر اللقاء عدد من وزراء الحزب وأعضاء اللجنة التنفيذية، إلى جانب عبد الواحد الفاسي، رئيس لجنة الأخلاقيات والسلوك، والمفتش العام للحزب، وقيادات التنظيمات الموازية، فضلاً عن رؤساء الجماعات والبرلمانيين وأعضاء مكاتب المجالس المنتخبة المنتمين لحزب الاستقلال.
ويشكل افتتاح «دار علال الفاسي» محطة تنظيمية مهمة للحزب، بالنظر إلى ما يوفره المقر الجديد من فضاء مجهز وحديث، ومنفتح على مختلف تنظيمات الحزب وهيئاته الموازية، بما من شأنه تعزيز التنسيق الداخلي وتطوير التواصل وتقوية العمل الحزبي والميداني بجهة العيون الساقية الحمراء.

وخلال هذه المناسبة، قدم الأمين العام للحزب لائحة مرشحي حزب الاستقلال بمختلف أقاليم الجهة، حيث تم الإعلان عن مولاي حمدي ولد الرشيد عن إقليم العيون، ومولاي الزبير حبدي عن إقليم السمارة، وعبد العزيز آبا عن إقليم بوجدور، وعبد الله بيلات عن إقليم طرفاية.
وتحمل هذه الخطوة دلالات سياسية وتنظيمية، خصوصاً أن حزب الاستقلال يسعى إلى الحفاظ على حضوره القوي بالأقاليم الجنوبية وتعزيز موقعه خلال الاستحقاقات المقبلة، مستنداً إلى شبكة تنظيمية ومنتخبة واسعة بالجهة.
كما شكل اللقاء مناسبة لتجديد التعبئة داخل صفوف الحزب، والتأكيد على أهمية مواصلة العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، إلى جانب الدفاع عن قضايا الجهة وتعزيز العدالة المجالية وتقوية الثقة في المؤسسات المنتخبة.
ومن مدينة العيون، يواصل حزب الاستقلال ترتيب أوراقه استعداداً للاستحقاقات المقبلة، من خلال تعزيز بنيته التنظيمية وتقديم مرشحيه مبكراً، في رسالة تؤكد أن الأقاليم الجنوبية تظل ضمن أولويات الحزب السياسية والتنظيمية.
وتأتي هذه الدينامية تحت شعار «وطني.. مستقبلي»، في أفق مواصلة خدمة المواطنين وتعزيز حضور الحزب بالأقاليم الجنوبية وعلى المستوى الوطني، والدفع بمزيد من التعبئة التنظيمية والسياسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

