نوهت قيادة الشرطة الوطنية السويدية بمستوى التعاون الأمني مع المغرب، عقب تسليم السلطات المغربية مواطنين سويديين يشتبه في تورطهما في جرائم خطيرة، في عملية اعتُبرت ثمرة مباشرة للتنسيق الأمني المتنامي بين البلدين.
وأعلنت الشرطة السويدية، عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام»، أن السلطات المغربية قامت بتسليم شخصين سويديين مشتبه فيهما إلى نظيرتها السويدية، وذلك في إطار التعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
وأوضحت الشرطة السويدية أن العملية تندرج ضمن مسار التعاون الذي تعزز خلال العام الجاري، والذي أفضى إلى نتائج عملية في تحديد أماكن أشخاص مطلوبين للعدالة وتوقيفهم، في سياق الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود.
ويرتبط هذا التطور بالزيارة التي قام بها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، إلى السويد في أبريل الماضي، والتي شهدت توقيع اتفاق للتعاون بين أجهزة الشرطة في البلدين.
ويشمل التعاون الأمني المغربي السويدي تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق بين المصالح المختصة، بما يساهم في التصدي للشبكات الإجرامية التي تنشط عبر الحدود.
وتعكس عملية تسليم المشتبه فيهما، وفق المعطيات التي أوردتها الشرطة السويدية، مستوى الثقة والتنسيق بين الرباط وستوكهولم، كما تؤكد أهمية التعاون الدولي في ملاحقة الأشخاص المشتبه في تورطهم في جرائم منظمة، خصوصاً عندما تمتد أنشطتهم إلى أكثر من دولة.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه التعاون الأمني المغربي مع عدد من الدول الأوروبية دينامية متزايدة، خاصة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وتبادل المعلومات وملاحقة المطلوبين دولياً.
