الإثنين, سبتمبر 7, 2026
كويك بوست
  • الرئيسية
  • أنشطة ملكية
  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • صحة
  • فن و ثقافة
  • إقتصاد
  • حوادث و قضايا
  • دولي
  • إعلانات
  • كويك فيديو
  • الرئيسية
  • أنشطة ملكية
  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • صحة
  • فن و ثقافة
  • إقتصاد
  • حوادث و قضايا
  • دولي
  • إعلانات
  • كويك فيديو
No Result
View All Result
كويك بوست

448 صوتاً فقط.. معركة الثأر بين البيجيدي والاتحاد الاشتراكي في وجدة

سبتمبر 6, 2026
in مجتمع
0
448 صوتاً فقط.. معركة الثأر بين البيجيدي والاتحاد الاشتراكي في وجدة

تتجه الأنظار في دائرة وجدة-أنجاد إلى واحدة من أكثر المواجهات الانتخابية إثارة، عنوانها هذه المرة العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي، في معركة تعود جذورها إلى انتخابات 2021، حين حُسم المقعد الرابع بفارق لم يتجاوز 448 صوتاً.

في انتخابات 8 شتنبر 2021، تمكن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من الظفر بالمقعد الرابع بالدائرة، بعدما حصل على 3,319 صوتاً، مقابل 2,871 صوتاً لحزب العدالة والتنمية. نتيجة جعلت الفارق بين الطرفين محدوداً، ورسخت صورة مواجهة انتخابية مفتوحة على أكثر من احتمال.

لكن الأرقام تخفي وراءها تحولات سياسية كبيرة. فالعدالة والتنمية، الذي كان سنة 2016 أحد أبرز أقطاب المنافسة في وجدة-أنجاد، حصل آنذاك على 28,610 أصوات وفاز بمقعدين، قبل أن يتراجع بشكل حاد في انتخابات 2021 ويفقد جميع مقاعده.

في المقابل، تمكن الاتحاد الاشتراكي من استثمار السباق الانتخابي لسنة 2021 وحجز المقعد الرابع، ليصبح أمام تحدي الحفاظ على موقعه في مواجهة حزب يسعى إلى استعادة حضوره السابق.

واليوم، تعود المواجهة بأسماء تعرف تضاريس الدائرة جيداً. عمر أعنان يدخل السباق من موقع المدافع عن المقعد، بينما يسعى عبد الله هامل إلى قلب المعادلة وإعادة «البيجيدي» إلى الواجهة البرلمانية بوجدة.

وإذا كانت انتخابات 2021 قد حسمت المقعد بفارق 448 صوتاً، فإن انتخابات 2026 تبدو أكثر تعقيداً، في ظل دخول عدد من الأحزاب المنافسة بقوة على المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.

المعادلة بالنسبة إلى الاتحاد الاشتراكي واضحة: الحفاظ على المقعد الذي انتزعه في 2021. أما بالنسبة إلى العدالة والتنمية، فالمهمة مختلفة: تحويل رصيد الغضب أو التعاطف الانتخابي إلى أصوات قادرة على استعادة المقعد.

وبين الدفاع عن المكتسب والرغبة في العودة، قد تتحول الـ448 صوتاً التي فصلت الحزبين في 2021 إلى عنوان رمزي لمعركة جديدة، لكن هذه المرة في سياق انتخابي مختلف تماماً.

فهل يحافظ عمر أعنان على المقعد الاتحادي؟ أم ينجح عبد الله هامل في قلب نتيجة 2021 واستعادة حضور «البيجيدي» داخل البرلمان؟

Next Post
وزير الخارجية البرتغالي يشيد بدور المغرب في مكافحة الهجرة

وزير الخارجية البرتغالي يشيد بدور المغرب في مكافحة الهجرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاقسام

  • أنشطة ملكية
  • إعلانات
  • إنفوغرافيك
  • اقتصاد
  • حوادث و قضايا
  • دولي
  • رياضة
  • سياحة
  • سياسة
  • صحة
  • فن و ثقافة
  • كويك فيديو
  • مجتمع

عن الموقع

  • من نحن
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا

© 2024 أخبار كويك بوست جميع الحقوق محفوظة.

  • الرئيسية
  • أنشطة ملكية
  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • صحة
  • فن و ثقافة
  • إقتصاد
  • حوادث و قضايا
  • دولي
  • إعلانات
  • كويك فيديو