اختار فوزي لقجع، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة وجدة، الأربعاء 16 شتنبر 2026، توجيه جزء أساسي من كلمته إلى مكانة المدينة داخل جهة الشرق، وإلى عدد من الملفات التي تشكل محور النقاش العمومي محلياً ووطنياً، وذلك في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وأكد لقجع، في كلمته، أن وجدة ستظل عاصمة لجهة الشرق، مشيراً إلى موقعها ودورها داخل محيطها الجهوي. وفي هذا السياق، تطرق إلى عدد من التحديات المرتبطة بالتدبير المحلي، مع تركيز خاص على ملف النقل الحضري وما يطرحه من إشكالات تتعلق بالخدمة المقدمة للساكنة.
وعلى المستوى الوطني، ربط لقجع الاستحقاق التشريعي المقبل بالمرحلة السياسية التي ستعقب الانتخابات، معتبراً أن نتائج الاقتراع ستساهم في تحديد التوجهات التي ستطبع السنوات المقبلة، وصولاً إلى أفق 2031.
كما تناول في خطابه عدداً من القضايا الاجتماعية، وفي مقدمتها السكن والتعليم، في إطار حديثه عن تصور يقوم على تعزيز البعد الاجتماعي للسياسات العمومية وتحسين ظروف عيش الأسر المغربية.
وفي جانب آخر، شدد لقجع على ضرورة تجاوز الخطاب القائم على الوعود، والتركيز، وفق تصوره، على القدرة على تنفيذ المشاريع وتحويل الالتزامات إلى إجراءات وبرامج قابلة للتنزيل، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب ربط المسؤولية السياسية بالنتائج الملموسة.

