تعيش بعض مناطق مدينة وجدة، خلال ساعات الليل، على وقع روائح كريهة أثارت استياء عدد من السكان، الذين عبروا عن قلقهم من تكرار الظاهرة، خصوصاً مع حلول المساء واستمرارها خلال الليل.
ويربط السكان مصدر هذه الروائح بمخلفات المطرح العمومي، مطالبين بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء انتشارها ليلاً، وتحديد الجهات المسؤولة عن تدبير هذه المخلفات، خاصة أن الظاهرة أصبحت، بحسب شكاوى متداولة، مصدر إزعاج للساكنة.
ولا يقتصر الأمر على الروائح المزعجة، إذ يرى مواطنون أن استمرار انبعاثها خلال الليل يطرح تساؤلات حول الظروف التي يتم فيها تدبير ومعالجة مخلفات المطرح، ومدى احترام المعايير البيئية المعمول بها.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى المطالب بتدخل والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنكاد للوقوف على حقيقة الوضع، والقيام بما يلزم لتحديد مصدر الروائح واتخاذ الإجراءات الضرورية للحد منها، حمايةً لراحة السكان والبيئة.
كما يطالب المواطنون بإجراء معاينة ميدانية خلال الفترة الليلية، باعتبارها الفترة التي تظهر فيها الروائح بشكل واضح، حتى يتم تشخيص المشكلة بدقة بدل الاكتفاء بمعاينات خلال النهار.
وتبقى الساكنة في انتظار تدخل فعلي يضع حداً لهذه الظاهرة، مع ضرورة توضيح الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمعالجة مصدر الروائح وضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
