شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدعومة بتراجع أسعار النفط في أعقاب انحسار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، الأمر الذي خفف من المخاوف بشأن الضغوط التضخمية، بينما يترقب المستثمرون في الوقت ذاته نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع، بحثًا عن مؤشرات بشأن مستقبل السياسة النقدية.
وسجل المعدن الأصفر مكاسب ملحوظة، إذ ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى نحو 4095 دولارًا للأونصة خلال التداولات، كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب إلى مستويات مماثلة، مستفيدة من تراجع أسعار الطاقة وزيادة الإقبال على المعدن النفيس. ونظرًا للطبيعة المتغيرة للأسواق، فإن هذه الأسعار تبقى قابلة للتبدل على مدار جلسة التداول.
ويرى محللون أن تحركات الذهب لا ترتبط فقط بانخفاض أسعار النفط، بل أيضًا بحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية قبيل إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة، إذ تؤثر توقعات السياسة النقدية الأمريكية بشكل مباشر على أداء الذهب، الذي يُعد من أبرز الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
وتبقى أنظار المستثمرين موجهة إلى نتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي، لما قد تحمله من إشارات بشأن توجهات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يحدد المسار القادم لأسعار الذهب والأسواق المالية العالمية.

