يعيش نادي مولودية وجدة لكرة القدم على وقع مؤشرات توتر داخل المكتب المديري، وذلك قبل يوم واحد فقط من انعقاد الجمع العام العادي، في ظل تزايد الحديث عن احتمال طرح استقالة المكتب الحالي للنقاش خلال أشغال هذا الموعد.
وزادت تدوينة لإحدى عضوات المكتب المديري من حدة الجدل، بعدما أكدت أن منصبها داخل المكتب أصبح “شكليًا”، في إشارة فهم منها وجود اختلالات في طريقة التسيير واتخاذ القرار، دون أن يصدر أي توضيح رسمي من إدارة النادي بشأن ما ورد في التدوينة.
وتأتي هذه المستجدات في وقت يواجه فيه مولودية وجدة وضعًا ماليًا صعبًا، حيث يعاني النادي من أزمة مالية خانقة انعكست على تدبير عدد من الملفات المرتبطة بتسيير الفريق، ما يزيد من حجم التحديات المطروحة أمام المكتب المديري.
ويترقب منخرطو وجماهير النادي ما ستسفر عنه أشغال الجمع العام المرتقب، سواء فيما يتعلق بمصير المكتب الحالي أو بالإجراءات التي قد يتم اتخاذها لمعالجة الوضعين الإداري والمالي، خاصة أن جدول أعمال الجمع العام يتضمن نقطة تتعلق باستقالة المكتب المديري، في انتظار ما سيُحسم بشأنها خلال أشغال الجمع.

