عقد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مساء اليوم، اجتماعه بالمقر المركزي للحزب، برئاسة الكاتب الأول إدريس لشكر، وبحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي، من بينهم الأستاذ الجامعي الهبري.
لكن اللافت في اجتماع اليوم كان غياب عمر أعنان، عضو المكتب السياسي، في ظرفية سياسية لا تحتمل الكثير من الرسائل الرمادية، خصوصاً بعد نتائج انتخابات 23 شتنبر بدائرة وجدة أنجاد.
فحين يغيب عضو من القيادة عن اجتماع المكتب السياسي، مباشرة بعد محطة انتخابية ثقيلة سياسياً، يصبح الغياب أكثر من مجرد تفصيل عابر، ويطرح سؤالاً واضحاً حول طبيعة العلاقة مع القيادة المركزية، وحول ما إذا كانت نتائج وجدة قد كشفت خلافات أو تباينات لم تعد قابلة للتجاهل.
وإذا كان من السابق لأوانه الحديث عن قطيعة معلنة، فإن توقيت الغياب يرفع منسوب التأويل، ويجعل السؤال أكثر إلحاحاً: هل بدأ عمر أعنان يبتعد عن مركز القرار الاتحادي، أم أن الأمر يتعلق برسالة سياسية مرتبطة بما بعد انتخابات 23 شتنبر؟
