أكد الدولي المغربي أشرف حكيمي أن الهدف الأول الذي سجله زميله سفيان رحيمي في كأس العالم كان من أكثر اللحظات تأثيرًا داخل صفوف المنتخب، مشيرًا إلى أن الدموع التي ذرفها رحيمي لم تكن مجرد تعبير عن فرحة التسجيل، بل كانت انعكاسًا لسنوات من الكفاح والتضحيات التي قادته إلى هذا الإنجاز.
وأوضح حكيمي أن مشهد رحيمي وهو يبكي بعد هز الشباك أثّر في جميع اللاعبين، الذين لم يتمالكوا أنفسهم وشاركوه تلك اللحظة الإنسانية، قائلاً: “جعلنا جميعًا نبكي معه، لأنه واحد منا وجزء من عائلتنا”.
وأضاف أن لاعبي المنتخب يدركون جيدًا المسار الصعب الذي قطعه رحيمي للوصول إلى هذا المستوى، وما بذله من جهود كبيرة طوال مسيرته، مؤكدًا أن روح الأسرة الواحدة التي تجمع عناصر المنتخب تجعلهم يتقاسمون لحظات الفرح كما يتقاسمون التحديات والصعوبات.
