قرر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة يوم 29 نونبر المقبل، في خطوة تأتي على وقع أزمة سياسية متصاعدة وصعوبات متزايدة تواجهها حكومته في تمرير عدد من مشاريعها داخل البرلمان.
وأبلغ سانشيز الملك فيليبي السادس بقراره، فيما يرتقب أن يصادق مجلس الوزراء، خلال اجتماع استثنائي، على مرسوم حل البرلمان والدعوة رسميا إلى الاقتراع.
وجاءت الخطوة بعد إسقاط حزب «جونتس» مرسومين حكوميين مرتبطين بقطاع السكن، كان قد تمت المصادقة عليهما قبل أيام في محاولة لاحتواء أزمة السكن والإخلاءات التي أثارت احتجاجات واسعة.
وخلال تقديمه للقرار، دعا سانشيز الإسبان إلى تحديد مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع، مؤكدا أن حكومته تحتاج إلى دعم شعبي متجدد وأوسع لمواصلة تنفيذ سياساتها.
كما أقر بوجود أخطاء خلال السنوات الماضية، وبأن حكومته لم تتمكن من تحقيق جميع الأهداف التي سبق أن تعهدت بها.
وتُعد هذه المرة الثالثة التي يتجه فيها سانشيز إلى انتخابات مبكرة، بعد تجربتي 2019 و2023، فيما يُرتقب أن تفصل 54 يوما بين الإعلان عن الانتخابات وموعد إجراء الاقتراع.

