شهدت وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، يوم 17 أكتوبر 2026، مراسم تسليم السلط بين السيدة شرفات أفيلال، التي حظيت بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتعيينها وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والسيدة ليلى بنعلي، التي أنهت مهامها على رأس الوزارة.
وخلال هذه المراسم، أعربت شرفات أفيلال عن اعتزازها بالثقة المولوية السامية التي حظيت بها، مؤكدة عزمها على مواصلة الإصلاحات الكبرى التي باشرتها الوزارة، والبناء على المكتسبات المحققة خلال المرحلة السابقة.
وشددت الوزيرة الجديدة على أهمية تثمين الرأسمال البشري للوزارة، وتعزيز مكانة أطرها وكفاءاتها، باعتبارها رافعة أساسية لإنجاح الأوراش الاستراتيجية المرتبطة بالطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
كما أكدت أفيلال أن المرحلة المقبلة تقتضي تعزيز التكامل والترابط بين قطاعات الطاقة والمعادن والماء والسيادة الغذائية والتنمية المستدامة، بما يساهم في تحقيق مزيد من الانسجام بين السياسات العمومية ودعم الأهداف التنموية للمملكة.
من جهتها، هنأت ليلى بنعلي شرفات أفيلال على الثقة المولوية السامية، متمنية لها كامل التوفيق والنجاح في مواصلة المسار الذي انخرطت فيه الوزارة.
وأعربت بنعلي عن شكرها لأطر الوزارة وكفاءاتها على ما قدموه من جهود خلال فترة تحملها المسؤولية، داعية إياهم إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والتعبئة الجماعية، بما يساهم في خدمة المصلحة العامة ودعم الأوراش التنموية للمملكة.
وتؤشر مراسم تسليم السلط على انطلاق مرحلة جديدة داخل وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، عنوانها مواصلة الإصلاحات، وتثمين الكفاءات، وتعزيز التكامل بين القطاعات المرتبطة بأمن المملكة الطاقي والمائي والمعدني، في انسجام مع التوجهات الاستراتيجية للمغرب.


