تنتشر بمدينة السعيدية وغالبية المدن الشاطئية، خلال فصل الصيف، ظاهرة تثير استياء عدد من المتابعين، تتمثل في لجوء بعض المصطافين، مباشرة بعد خروجهم من البحر، إلى استعمال قنينات مملوءة بالماء لغسل أقدامهم وإزالة الرمال، قبل ترك القنينات الفارغة في الشارع أو على جنبات الطرق.
ورغم أن التخلص من الرمال قبل مغادرة الشاطئ يظل أمراً عادياً، فإن ترك القنينات في الفضاءات العمومية يحول هذا السلوك البسيط إلى مشهد يسيء إلى نظافة وجمالية المدن الشاطئية، خاصة خلال فترة تعرف فيها السعيدية إقبالاً كبيراً من الزوار والمصطافين.
وتعيد هذه الظاهرة إلى الواجهة مسألة السلوك الفردي وثقافة الحفاظ على البيئة، إذ إن الاستمتاع بالشاطئ والفضاءات السياحية ينبغي أن يرافقه احترام المكان، وعدم ترك النفايات في الشوارع والأرصفة والفضاءات العمومية.
