يعيش إقليم بركان على وقع حركية تنموية استثنائية، يقودها السيد عامل الإقليم بجدية ومسؤولية، من خلال تبني مقاربة ميدانية ترتكز على القرب والتواصل المباشر مع كافة المتدخلين. ويتجلى هذا الدور المحوري في تحريك عجلة التنمية السياحية التي باتت اليوم تحتل صدارة الأولويات الإقليمية، ليس كترف اقتصادي، بل كرافعة أساسية لخلق الثروة وفرص الشغل. إن ما يشهده الإقليم من اجتماعات ماراطونية، يترأسها السيد العامل بشكل شخصي ودائم، يعكس وعياً عميقاً بضرورة توحيد الرؤى بين ممثلي المصالح اللاممركزة وفعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين، حيث تحولت قاعات الاجتماعات بفضل هذا النهج إلى مختبرات حقيقية لإنتاج الحلول وتجاوز العقبات البيروقراطية التي كانت تقيد انطلاقة المشاريع السياحية والرياضية.
إن هذه الدينامية لم تكن لتتحقق لولا الإيمان الراسخ لدى السلطة الإقليمية بأن النهوض بقطاع السياحة يتطلب تكامل الأدوار؛ ومن هنا جاء الحرص على إشراك المهنيين والفاعلين في القطاع الرياضي، باعتبار الرياضة واجهة مشرقة تساهم في إشعاع الإقليم وطنياً ودولياً. إن السيد العامل، من خلال إشرافه المباشر على تنسيق الجهود، يسعى إلى جعل بركان قطباً سياحياً متميزاً يجمع بين السياحة الشاطئية والجبلية والإيكولوجية، مستغلاً في ذلك المؤهلات الطبيعية والبشرية التي يزخر بها الإقليم. وتبرز هذه المجهودات بشكل واضح في الانفتاح الدائم على المجتمع المدني، الذي يجد في شخص السيد العامل آذاناً صاغية وشريكاً فعلياً في رسم معالم التنمية، مما خلق نوعاً من الثقة المتبادلة والالتفاف حول المشاريع الكبرى. فمن خلال هذه اللقاءات المكثفة، يتم تذليل الصعاب أمام المستثمرين وتشجيع المبادرات المحلية التي تهدف إلى تثمين المنتجات المجالية ودمجها في المسار السياحي، مما يبرهن على أن إقليم بركان يمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق نهضة شاملة، تتجاوز التدبير اليومي الروتيني لتؤسس لنموذج تنموي مستدام، يجعل من الإقليم وجهة مفضلة للاستثمار والعيش، بفضل القيادة الرزينة والمواكبة المستمرة للسلطة الإقليمية لكل تفاصيل ورش التنمية.

