ترسيخاً للتقاليد العريقة للعلويين الأشراف في البر والإحسان إلى الوالدين، أحياءً وأمواتاً، حلت بمدينة فجيج لجنة ملكية، اليوم، لتسليم هبة ملكية بضريح الولي الصالح سيدي عبد الجبار، وذلك بمناسبة إحياء ذكرى وفاة فقيد المغرب الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وجرت مراسيم تسليم هذه الهبة الملكية في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع، بحضور عامل إقليم فجيج، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين وفعاليات محلية، حيث ترأس عامل الإقليم مختلف مراحل هذه المراسيم.


وخلال المناسبة، ألقى رئيس اللجنة الملكية كلمة نقل من خلالها مشاعر العطف والرضا التي يكنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لرعاياه الأوفياء، مؤكداً ما يوليه جلالته من عناية واهتمام بأبناء هذه المنطقة العريقة.
كما شكلت هذه المناسبة محطة لاستحضار خصال الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وما خلفه من رصيد وطني وتاريخي، فضلاً عن تجديد مشاعر الوفاء والولاء للعرش العلوي المجيد.
وتأتي هذه المبادرة الملكية في سياق تقليد راسخ دأبت عليه الأسرة الملكية العلوية، يجسد الوفاء لذكرى الراحلين من ملوك المملكة، ويعكس في الوقت ذاته استمرار العناية الملكية بالمناطق الشرقية وبساكنة إقليم فجيج، الذي يحتفظ بمكانة خاصة ضمن الذاكرة التاريخية والثقافية للمغرب.
وقد اختتمت المراسيم بالدعاء لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بدوام الصحة والعافية، وللملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، بالرحمة والمغفرة، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة بطول العمر والسداد.



