عاد مشروع الملعب الجديد بمدينة الناظور إلى دائرة الاهتمام من جديد، عقب تداول معطيات تفيد بالتوجه نحو إعادة إطلاق المسطرة المتعلقة بالأشغال الأولية الخاصة بتهيئة الأرضية المخصصة لاحتضان هذه المنشأة الرياضية المرتقبة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الصفقة الأولى المرتبطة بالأشغال التمهيدية للمشروع كانت قد خضعت للمراجعة التقنية، ما استدعى إلغاءها تمهيداً لإعادة طرحها وفق معايير وشروط محينة تستجيب لمتطلبات إنجاز المشروع.
ويعد الملعب الجديد من بين المشاريع الرياضية المنتظرة بإقليم الناظور، حيث يرتقب أن يشكل إضافة مهمة للبنية التحتية الرياضية بالمنطقة، خاصة في ظل الحاجة إلى منشآت حديثة قادرة على احتضان المنافسات والتظاهرات الرياضية في ظروف ملائمة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المشروع يندرج ضمن رؤية تروم تعزيز العرض الرياضي بالإقليم ومواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة. غير أن عدداً من التفاصيل التقنية والمالية المرتبطة بمراحل الإنجاز المقبلة تظل رهينة بالوثائق الرسمية ونتائج مساطر طلبات العروض التي ستصدر عن الجهات المختصة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استكمال الإجراءات المرتبطة بالأشغال الأولية سيمثل خطوة مهمة نحو إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، في انتظار الإعلان الرسمي عن مختلف المراحل المقبلة المرتبطة بإنجازه.
ويظل مشروع ملعب الناظور الجديد محل اهتمام واسع من طرف الساكنة والفاعلين الرياضيين، بالنظر إلى ما يمكن أن يحققه من قيمة مضافة على مستوى تطوير البنيات الرياضية وتعزيز جاذبية الإقليم لاحتضان الأنشطة والتظاهرات الرياضية مستقبلاً.

