يدخل ملعب مراكش الكبير مرحلة الحسم لتجهيزه لمونديال 2030، عبر عملية إصلاح هيكلية شاملة تستهدف تحويله إلى معقل كروي بامتياز. وقد شكلت أبرز ملامح هذه الثورة الهيكلية في إزالة مضمار ألعاب القوى نهائياً، وهي الخطوة التي ستنهي “برود” المدرجات وتضع الجماهير وجهاً لوجه مع المستطيل الأخضر.
هذا التعديل التقني في التصميم سيسمح برفع الطاقة الاستيعابية إلى 46 ألف مقعد، من خلال إضافة مدرجات سفلية جديدة تُقرب المسافة بين الهتاف واللاعبين. كما ستشمل الأشغال، التي فرضت إغلاق الملعب مع مطلع عام 2026، تسقيف المدرجات بالكامل وتطوير المرافق التقنية لتتوافق مع معايير “الفيفا” الدولية، مما يضمن تجربة مشاهدة عصرية تليق بمكانة المدينة الحمراء عالمياً.
