شهدت الحركة الانتقالية الأخيرة التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي انتقال النقيب منير نفيس من قيادة سرية الدرك الملكي بوجدة إلى مدينة أكادير، حيث أُسندت إليه مهمة الإشراف على وحدة التدخل السريع، بعد مسيرة مهنية امتدت لنحو ست سنوات على رأس سرية وجدة، اتسمت بالحضور الميداني والالتزام بأداء الواجب.
وخلال فترة إشرافه على سرية الدرك الملكي بوجدة، ساهم النقيب منير نفيس، رفقة مختلف مكونات السرية، في تعزيز الأداء الأمني وتكثيف العمليات الميدانية الرامية إلى مكافحة مختلف أشكال الجريمة، والتصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات والتهريب، فضلاً عن تعزيز الإحساس بالأمن بالمناطق التابعة لنفوذ السرية، خاصة بالنظر إلى خصوصية جهة الشرق وموقعها الحدودي.
كما أشرف على تدبير عدد من الملفات الأمنية، معتمدًا أسلوبًا يرتكز على الحضور الميداني والتنسيق المستمر بين مختلف الوحدات التابعة للدرك الملكي، وهو ما ساهم في الرفع من جاهزية المصالح التابعة للسرية وتعزيز فعاليتها في مواجهة التحديات الأمنية.
ويأتي تعيين النقيب منير نفيس على رأس وحدة التدخل السريع بأكادير في إطار الحركة الدورية التي تعتمدها القيادة العليا للدرك الملكي، والتي تهدف إلى تثمين الكفاءات الأمنية والاستفادة من الخبرات المتراكمة، بما يعزز نجاعة الأداء ويرسخ مبدأ تداول المسؤولية داخل المؤسسة.
ويغادر النقيب منير نفيس مدينة وجدة بعد تجربة مهنية حظيت بتقدير عدد من المتابعين للشأن الأمني، بالنظر إلى ما طبعها من جدية وانضباط وحضور ميداني، تاركًا رصيدًا من العمل الأمني الذي أسهم في تعزيز الأمن والاستقرار داخل النفوذ الترابي لسرية الدرك الملكي بوجدة.

