يبشر الموسم الفلاحي الحالي بالمغرب بمؤشرات إيجابية، بعدما كشفت معطيات رسمية عن توقعات ببلوغ إنتاج الحبوب حوالي 90 مليون قنطار خلال موسم 2025-2026، في واحدة من أفضل النتائج المسجلة خلال السنوات الأخيرة.
ويُعزى هذا التحسن إلى التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة، والتي ساهمت في إنعاش الزراعات الخريفية وتحسين مردودية الحبوب، بعد مواسم متتالية اتسمت بالجفاف وتراجع الإنتاج.
ويراهن المغرب على هذا الموسم الاستثنائي لتعزيز الأمن الغذائي الوطني وتقليص الضغط المرتبط باستيراد الحبوب، خاصة في ظل التقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية وارتفاع أسعار المواد الأساسية.
كما يرتقب أن ينعكس تحسن الإنتاج الفلاحي بشكل إيجابي على النمو الاقتصادي، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الفلاحي في الاقتصاد الوطني وفي دعم مداخيل العالم القروي.

