أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس من البيت الأبيض عن انفراجة دبلوماسية كبرى قد تضع حداً للحرب الإقليمية الدائرة، مؤكداً أن إيران وافقت رسمياً على التنازل عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهو ما وصفه بـ “تسليم الغبار النووي” للولايات المتحدة. واعتبر ترامب أن هذا التنازل يمثل حجر الزاوية لاتفاق نهائي وشامل، مشيراً إلى وجود فرص قوية جداً للتوصل إلى تسوية نهائية تنهي حالة النزاع المسلح.
وفي سياق متصل، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ لمدة عشرة أيام، حيث أكد الرئيس الأمريكي أن هذا الاتفاق يشمل حزب الله بشكل مباشر، معرباً عن ثقته التامة في التزام الحركة الموالية لإيران بهذه الهدنة. ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من التصعيد العسكري، ليعيد فتح الباب أمام القادة لإجراء مباحثات مباشرة في البيت الأبيض بدعوة رسمية من الرئاسة الأمريكية.
على الصعيد الدبلوماسي، عززت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت هذه الأجواء الإيجابية بتأكيدها على وجود حالة من التفاؤل لدى الإدارة الأمريكية بشأن إنهاء الحرب. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة جولة ثانية من المفاوضات في باكستان، حيث يتركز المقترح الأمريكي على نزع السلاح النووي الإيراني، وتقييد الصواريخ الباليستية، مقابل تخفيف العقوبات وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما لا تزال النقاط المتعلقة بالسيادة على المضيق والرسوم الملاحية تشكل محوراً أساسياً في النقاشات الجارية بين الطرفين.

